مبادرة تعاون بين هيئة التأمين الصحي وليللي للأدوية للتوعية بمخاطر مرض السكر

القاهرة في 29 سبتمبر 2014– في إطار التزامها تجاه داء السكر والمجتمع المصري، أطلقت شركة ليلي للأدوية أواخر سبتمبر الحالي مبادرة للتوعية بمرض السكر ومخاطره ومضاعفاته، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للتأمين الصحي.
 
وتهدف المبادرة إلى توعية وتدريب أفراد هيئة التمريض التابعين للهيئة على أحدث طرق العلاج وأساليب رعاية المرضى وطرق الوقاية منه، وكذلك المخاطر الصحية المترتبة عليه، وأهمية مصارحة المرضى بكافة الحقائق المرتبطة بمرض السكر لتفادي حدوث مضاعفات صحية قد تهدد حياتهم، ومن أهمها أمراض القلب.  ويتلقى الدورة الأولى من المبادرة 25 متدرب.
 
ويقول الأستاذ الدكتور على حجازي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي: "تدعم هيئة التأمين الصحي مبادرات القطاعات المختلفة، العام منها والخاص، والتي تهدف إلى زيادة الوعي بخطورة المرض وطرق الوقاية منه والتعايش معه، بما يعود بالفائدة على المريض ويساعده على تفادي المضاعفات الخطيرة لمرض السكر وعلى عدم تغيير نمط حياته. ويأتي التعاون مع شركة ليلي في مجال التوعية بمرض السكر في إطار جهود الهيئة المتواصلة لتخفيف أعباء المريض المصري الذي يستحق منا كل رعاية."
 
تعتمد الدورات التدريبية للمبادرة على أداه متطورة للتدريب وهي خرائط المحادثة وهي أداه للتدريب التفاعلي من ابتكار شركة هيلثي انتراكشن ”Healthy Interactions” بالتعاون مع الاتحاد الدولي لمرض السكر IDF وتحت رعاية عالمية لشركة ليلي منذ عام 2008.  وتعتمد خرائط المحادثة على الحوار بين مجموعات صغيرة من مرضى السكر أو ذويهم، بهدف تبادل المزيد من المعلومات حول طرق الإدارة المثالية للسكر بشكل شخصي وتحت إرشاد وتوجيه من الطبيب.
 
وتتألف مبادرة التوعية من شقين: الشق الخاص بمرض السكر وكيفية التعامل مع المرضى، ويضم مجموعة من المحاضرات عن المرض والمضاعفات وطرق العلاج، أما الشق الثاني فيتضمن التدريب على خرائط المحادثة للتوعية بمرض السكر.
 
وتعليقاً على إطلاق المبادرة يقول السيد/ آندرس كريستنسون، مدير عام شركة ليلي مصر للأدوية، "تكمن خطورة مرض السكر الحقيقية في مضاعفاته الصحية التي تؤثر على نمط حياة المرضى، وقد تؤدي لمضاعفات صحية خطيرة تهدد حياته. ناهيك عن تفاقم المشكلة مع زيادة الأعباء المالية على المريض وأسرته. إنّ الهدف من تلك المبادرة، التي تستخدم أسلوب خرائط المحادثة، هو تبسيط المعلومة الطبية وايصالها للمريض بأسهل طريقة، بما يتيح له إدارة حالته وتفهمها والتعامل معها بشكل يجنبه المضاعفات الخطيرة للمرض، ونسعى للوصول من خلالها لأكبر عدد ممكن من الأطباء والقائمين بالرعاية الصحية في المستشفيات التابعة للتأمين الصحي."
 
وقام الأستاذ الدكتور/ سمير حلمي أسعد خليل، استاذ السكر والدهنيات والميتابوليزم بطب الإسكندرية والخبير الدولي في شؤون التثقيف الصحي، بتدريب المشاركات على 8 خرائط محادثة تتعلق بالمرض. وحول المباردة يقول الدكتور سمير، "يأتي هذا التدريب في الأساس على استخدام الوسائل والوسائط التي تساعد على تثقيف مريض السكري فيما يختص بكيفية التعامل مع المرض وكذلك على اساليب المناقشة والإقناع والتعليم وتدريب المرضى على أن يكونوا مشاركين في اتخاذ القرار ورسم الخطة العلاجية."
وتتمثل الخرائط فيما يلي؛ تشرح الخريطة الأولى: كيفية حدوث مرض السكري من النوع الثاني ومدى تأثيره على الجسم، وتوضح الخريطة الثانية: كيفية تعامل مريض السكري من النوع الثاني مع مرضه والتعايش معه ومنع مضاعفاته، أما الخريطة الثالثة فتركز على مضاعفات مرض السكري من النوع الثاني وكيفية تجنبها وتتناول الخريطة الرابعة التغذية الصحية لمرضى السكري، أما الخريطة الخامسة فهي لتوعية مريض السكر من النوع الثاني الذي كتب له العلاج بالأنسولين لأول مرة، أما الخريطة السادسة فتركز على العناية بالقدم لمريض السكر والخريطة السابعة خاصة بمرضى السكري من الأطفال وأخيراً الخريطة الثامنة والتي تركز على التعامل مع مرضى السكري في شهر رمضان.
 
ويأتي انطلاق المبادرة كمحطة أولى من القاهرة، ومن المتوقع أن تمتد المبادرة إلى محافظات أخرى في العام القادم. وفى نهاية الدورة تم تقييم المشاركات عن طريق ورش عمل تتضمن تدريباً عملياً، كما تم منحهن شهادة اجتياز الدورة التدريبية وتم تسليمهن الخرائط التي سيقومون باستخدامها في توعية مرضاهم وكذلك باقي فريق التمريض داخل مستشفيات التأمين.
 
وطبقاً لإحصائيات الاتحاد العالمي لمرض السكر في عام 2013، يُعد المرض من أكثر الأمراض انتشاراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يعاني أكثر من 67.9 مليون شخص من مرض السكر في المنطقة. وفي مصر وحدها، يوجد أكثر من 7.5 مليون مريض بالسكر طبقاُ لأرقام 2013، مما يجعله واحداً من أكثر الأمراض انتشاراً في مصر.
 
وجدير بالذكر أن أسلوب خرائط المحادثة تمّ إطلاقه في أكثر من 121 دولة، ويتوافر حالياً ب ـ38 لغة، ويعتبر أداة تعليمية تفاعلية تهدف إلى مساعدة مرضى السكر على التعايش مع المرض بشكل آمن، وتشجيع الحوار والمناقشة بخصوص السكر ومخاطره وأهمية وضع خطة علاجية للتحكم فيه، مع توضيح كيفية التعامل مع مضاعفات السكر في حال ظهورها.