قهوة بونجورنو تحتفل بتخرج أطفال الفيوم بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير

الفيوم، مصر – 23 يونيو 2014 –  مصر الخير وكارافان يحتفلان بتخريج الدفعة الاولى لمبادرة التطوير التكنولوجي  للمدارس المجتمعية بالفيوم بحضور محافظ الفيوم.
 
انطلقت احتفالية تخريج الدفعة الأولى لمبادرة التطوير التكنولوجي للمدارس المجتمعية بالفيوم، والتي ينظمها قطاع التعليم بمؤسسة مصر الخير، بالتعاون مصر الخير وكارافان يحتفلان بتخريج الدفعة الاولى لمبادرة التطوير التكنولوجي للمدارس المجتمعية بالفيوم بحضور محافظ الفيوم. مع شركة كارافان الشركة المنتجة لقهوة بونجرونو التي قامت بتمويل المبادرة بمدرستي                            (سنهور وخلف بالفيوم) وهي إحدى مدارس مؤسسة مصر الخير المجتمعية حيث تتبنى المؤسسة بالتعاون مع شركاءها المحليين من الجمعيات الأهلية بصعيد مصر إدارة وتشغيل 800 مدرسة مجتمعية تستوعب 20850 طفل من الطلبة المتسربين وغير الملتحقين في المناطق النائية والمحرومة من الخدمات التعليمية بصعيد مصر.
 
وشهد الحفل حضور السيد الدكتور/ حازم عطية الله - محافظ الفيوم والسيد/ عمرو بركات، مدير عام شركة كارافان، والدكتورة/ نشوي أيوب، مدير قطاع التعليم بمؤسسة مصر الخير، وكذلك  أ/ محمود أبو الغيط، وكيل وزارة التربية والتعليم، وممثلين من جمعيه تنمية الأسرة والمجتمع المحلي بمحافظة الفيوم ومؤسسة مصر الخير.   
 
بدأ الحفل بكلمة افتتاحية ألقاها السيد الدكتور/ حازم عطيه الله - محافظ الفيوم، قائلاً " تمثل هذه المبادرة نموذجاً فعالاً للمشاركة المجتمعية، حيث نجحت شركه كارافان ومؤسسة مصر الخير يداً بيد مع جمعيه تنمية الأسرة والمجتمع المحلي بالفيوم في استقطاب الأطفال وتشجيعهم على الاستمرار في العملية التعليمية ومنع  التسرب من المدارس والكد والعمل، ومن ثم الوصول إلى كليات القمة و بالتالي ضمان مستقبل أفضل لمصر و أبنائها " .
 
وجاء ضمن فاعليات الحفل مسابقات في مهارات الحاسب الآلي بين طلاب مدرستي خلف وسنهور القبلية في كل فصل من خلال 3 مراحل وهم التعامل مع برامج تنسيق النصوص Microsoft office  وتصميم كروت المعايدة على برامج متخصصة والبحث من خلال الانترنت، ثم فقرة غنائية مقدمة من كل التلاميذ الحاضرين يليها عرض لقصة نجاح طالبتين من خلال تشجيع أبويهما والمعلمين وجمعية تنمية الأسرة والمجتمع المحلي بالفيوم، واختتم الحفل بتكريم الطلبة المتفوقين وتوزيع شهادات التقدير والجوائز.
 
ومن جانبه، صرح السيد/ عمرو بركات، المدير العام لشركه كارافان قائلاً " إنّ الابتسامة التي رأيتها اليوم على وجوه الأطفال هي أصدق تعبير عن سعادة الطلبة بالتطور الذي ساهمنا في تحقيقه في هاتين المدرستين حيث أن أطفال اليوم هم قاده المستقبل، ونحن نحرص على الاهتمام بتطوير وسائل وأدوات التعليم في المدارس الحكومية المصرية وتنمية الانسان المصري علمياً وفكرياً بالمشاركة مع مؤسسة مصر الخير، كما نوجه رسالة إلى كافة شركات القطاع الخاص بتأديه واجبهم المجتمعى تجاه المجتمع المصري لتطوير المدراس بالقري الفقيرة وإعطاء اطفالها من ذكور وإناث في تلقى تعليم متطور ومواكبتهم للتطور التكنولوجي ".          

بينما أكدت الدكتورة / نشوي أيوب، مدير قطاع التعليم بمؤسسة مصر الخير قائلة: "نحن نهنئ مثلث التعاون من شركه كارافان وجمعيه تنميه الأسرة والمجتمع المحلى ومؤسستنا على نجاح المبادرة و المشاركة في تنفيذ الهدف الرئيسي من نشأه مؤسسة مصر الخير في بناء وتنمية المجتمع المصري والقضاء على البطالة والأمية والفقر في مجتمع محافظة الفيوم، كما أكدت أن مبادرة التطوير التكنولوجي للمدارس المجتمعية مع شركة كارافان هي نقطة البداية لتوفير تعليم متطور  للأطفال بمدارس مصر الخير المجتمعية من خلال تزويد المدارس المجتمعية بأجهزة الحاسب الآلي وتدريب المعلمات والطلبة على مهارات الحاسب الآلي ليتعرف الطفل على العديد من القضايا  والموضوعات التي قد لا تغطيها المناهج الدراسية بشكل كافي وتحتاج إلى مزيد من البحث على الانترنت أو عرض الافلام التسجيلية والوثائقية بالإضافة إلى اكساب الأطفال الأسلوب الأمثل لحل المشكلات من خلال ممارساته لبعض الأنشطة والألعاب التعليمية فالحاسب الآلي من الوسائل التعليمية المثيرة والمشوقة للطفل حيث أن له مزايا سميعة والبصرية جذابة وأضافت قائلة : "نحن نشجع ونشعر بالسعادة لمساهمات شركات القطاع الخاص في إطار الاستثمار الإنساني لأفراد المجتمع المصري في كافة المجالات وخاصة مجال التعليم بهدف الوصول إلى تنمية مجتمع تكافلي ينمو ذاتيا ".
 
ويأتي حفل التخرج تتويجاً لمبادرة "من أجل مستقبل أفضل لأطفال الفيوم" التي أطلقتها المؤسستان العام الماضي، والتي تتضمن تجهيز معملين للحاسب الآلي داخل مدرستين من مدارس محافظة الفيوم، مع توفير أجهزة الكمبيوتر بكافة ملحقاتها في المعملين من أجل تعليم الطلبة والطالبات   (من سن 7 إلى 12 سنة) كيفية استخدام الكمبيوتر والمهارات الأخرى المرتبطة به مثل الانترنت، التصميمات الإلكترونية البسيطة وغيرها، بهدف التطوير التكنولوجي للمدارس المجتمعية، فضلاً عن رفع قدرات المُعلّمات والموجهين على دمج التكنولوجيا في عمليات التعليم، وإتاحة الإنترنت في الفصول وتوصيلها بكافة الأجهزة ودفع الاشتراك الشهري الخاص بذلك، وتنظيم مسابقات وجوائز لتشجيع الطلاب على الاستمرار في العملية التعليمية وحثهم على الابتكار والإبداع.