Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تعاون ميرك الألمانية مع هيئة التأمين الصحي على التدريب الإداري لأطباء وصيادلة الهيئة

القاهرة 8 اكتوبر 2014: شهد الأستاذ الدكتور/ علي حجازي رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي والدكتور/عماد جريس المدير التنفيذي لشركة "ميرك سيرونو مصر" والدكتور مجدي إبراهيم أستاذ علم الإدارة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة تخريج الدفعة الأولى من دورة تدريب الأطباء والصيادلة العاملين على إدارة المستشفيات بهيئة التأمين الصحي وذلك بهدف تحسين مستوى الخدمة المقدمة بمستشفيات التأمين الصحي في مختلف أنحاء الجمهورية.
 
هذا وقد صرح الأستاذ الدكتور/ علي حجازي رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي "بأن التدريب المستمر وتطوير كفاءات ومهارات العاملين من الأطباء والصيادلة والإداريين يأتي على قمة أولويات الهيئة، فلهذا حرصت الهيئة على وضع برنامج سنوي متكامل للتدريب المستمر إيماناً منها بأن التدريب الجيد يتيح الأفكار الخلاقة والمبدعة للوصول إلى الهدف الأسمى وهو تقديم خدمة متطورة ومتميزة للمريض المصري."
 
وأفاد الدكتور/ عماد جريس، المدير التنفيذي لشركة ميرك الألمانية "أنه في إطار مجهودات الشركة كجزء من مسئولياتها الاجتماعية لتطوير والنهوض بالمستوى الصحي العام في مصر ساهمت "ميرك سيرونو" بدعم التدريب وتقديم كافة التسهيلات اللازمة. وإيماناً من الشركة بأن الإدارة هي "علم يدرس"، فيجب تعميم مثل هذه التدريبات اختصاراً للوقت ولتسهيل عملية علاج وشفاء المريض المصري."
 
قام المتدربون بتقديم العروض التقديمية عن مشروعاتهم وعرضوا فيها الأفكار المختلفة لتطوير اماكن عملهم وكذلك معرفة مشاكلهم واقتراح حلول لها وكل منهم في انتظار نقل تجربتهم النظرية إلى العملية. وجاء من أبرز تلك الأفكار هو؛ إعداد جيل جديد من القادة وتطوير البنية التحتية للمستشفيات وحسن الاختيار لمدير قسم الطوارئ، كما اقترحوا وجود التحفيز المستمر لخلق جو عام لأداء أفضل هذا بالإضافة إلى تعيين فريق ثابت لمواجهة الحوادث والكوارث.
 
هذا وقد بدأت فعاليات الدورة في يوم التاسع من شهر أغسطس واستمرت لمدة ثمانية اسابيع متتالية وضمت 20 متدرباً من الدلتا والصعيد لتشمل محافظات قنا وأسيوط والمنيا والقاهرة والجيزة والمحلة والاسكندرية.
 
جاء ترشيح المتدربين من قبل الأستاذ الدكتور على حجازي من أجل تحفيز الأطباء والصيادلة للقيام بأداء أفضل لوظائفهم ولإيمانه بأهمية التنمية البشرية.